التخطي إلى المحتوى

حذّرت شرطة أبوظبي من تجدد أساليب المحتالين، واستدراج الضحايا بطرق مضللة، يتم بموجبها الاحتيال عليهم، ومنها المكالمات الاحتيالية، وروابط مواقع احتيال إلكترونية مزوّرة عبر رسائل نصية قصيرة تحاكي مؤسسات حكومية وتتصيد الجمهور، وتقدم له خدمات وإغراءات وهمية.

ونبهت إلى ثلاثة أساليب احتيالية جديدة، الأول مواقع الإنترنت المزيفة التي تحمل أسماء مطاعم ومحال مشهورة، وتقدم عروضاً مميزة للجمهور مقابل دفع رسوم يتم من خلالها سحب الرصيد بعد إتمام عملية الدفع من البطاقة الائتمانية في الموقع المزيف.

والثاني الإعلانات الإلكترونية التي تعرض حيوانات أليفة للبيع أو التبني مقابل تحمل تكاليف الشحن والتأمين من خارج الدولة. ويتم الإعلان عنها عبر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وبعض تطبيقات البيع والشراء على الهواتف الذكية. ويُطلب من الضحايا إرسال أموال إلى حسابات بنكية فتحت لغرض السرقة والاحتيال، أو طلب تحويل الأموال عبر شركات الصرافة المحلية والعالمية المرخصة بالدولة.

والأسلوب الثالث هو التوظيف، إذ حذّرت الشرطة الباحثين عن عمل من «التوظيف الوهمي» ومن تصديق أكاذيب المحتالين، الذين يقومون حالياً باستغلال فرصة إقامة المناسبات والفعاليات الرسمية للاحتيال عليهم، بإنشاء صفحات لشركات وهمية عبر الإنترنت على أنها شركات توظيف معتمدة أو برامج بمواقع التواصل الاجتماعي وتخصيصها لدفع مبالغ مالية كرسوم لتلك الوظائف الوهمية ليكتشف المتقدمون بطلباتهم في آخر المطاف أنهم وقعوا ضحية احتيال.

وناشدت الجمهور عدم مشاركة المعلومات السرية مع أي شخص، سواء معلومات حساب أو بطاقة، أو كلمات مرور خاصة بالخدمات المصرفية عبر الإنترنت، أو أرقام التعريف الشخصية الخاصة بأجهزة الصراف الآلي، أو رقم الأمان (CCV) أو كلمة المرور.

وأكدت أن موظفي البنوك والمصارف لن يطلبوا هذه المعلومات بتاتاً.

ودعت شرطة أبوظبي للتوجه إلى أقرب مركز شرطة، والإبلاغ عن أي اتصالات ترد من مجهولين يطالبون فيها بتحديث بيانات مصرفية، أو التواصل مع خدمة أمان، على رقم 8002626 أو عن طريق إرسال رسالة نصية 2828 تعزيزاً لجهود الشرطة في مواجهة هذه الأساليب الاحتيالية ووقاية المجتمع من مخاطرها.

وطالبت بتفعيل برامج الحماية لضمان كفاءة التخلص من المواقع الضارة التي تحتوي على شيفرات إلكترونية تستهدف سلب المدخرات، وعدم الانسياق وراء الإغراءات الوهمية.