التخطي إلى المحتوى

تتسبب الأنشطة الإجرامية السيبرانية في إحداث فوضى في جميع أنحاء العالم. ومع استعداد العالم الرقمي للانتقال إلى تجربة رقمية افتراضية أكثر تطوراً، من المتوقع أن تُكبد الجريمة السيبرانية العالم خسائر قد تصل إلى أكثر من 10 تريليونات دولار بحلول عام 2025، حيث أصبح من الواضح بشكل متزايد أن الإنترنت الجديدة القائمة على تكنولوجيا الميتافيرس ستصبح هي السائدة في المستقبل القريب.
وكما هو الحال مع الإنترنت اليوم، هناك بعض المخاطر الكامنة وقضايا الأمان التي يجب معالجتها مع تقدمنا في عالم من الترابط الرقمي الافتراضي، فبعد كل شيء سيكون مجرمو الإنترنت نشطين في أي مكان توجد فيه أموال يمكن جنيها، وسيكون الميتافيرس عبارة عن محيط شاسع مليء بفرص لا حصر لها للمستهلكين والمبدعين والشركات ومجرمي الإنترنت، كلٌ يعمل بطريقته لكسب المال.
البيانات هي الهدف الأول للجميع
ستكون التحديات الرقمية والمخاطر المتعلقة بتكنولوجيا الميتافيرس موجودة بكثرة، وبالتحديد كمية البيانات غير المحدود التي ستوفرها التكنولوجيا الجديدة مع اتجاه المستهلكين لعوالم افتراضية غامرة لديها العديد من المتطلبات التي يجب على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

Scan the code