التخطي إلى المحتوى


الساعة 01:15 صباحاً
| (لانا مختار)

من الواضح أنه ليس من الطبيعي وضع الكاميرا في غرفة نوم طفلك، ومع ذلك، اختارت هذه الأم الأمريكية، آشلي ليماي، شراء واحدة وتعليقها في غرفة نوم بناتها مخاوف طبية.


تعيش آشلي ليماي مع زوجها وبناتها الأربع ولاية ميسيسي، يحب الاطفال ارتداء ملابس الحفلات واللعب والجري في جميع أنحاء المنزل، ومع ذلك، فإن الاسرة تواجه مشاكل، لدى إحدى البنات تاريخ طبي سيء للغايه.


الفتاه الصغيرة البالغة من العمر اربع سنوات فقط، تعاني أحياناً من نوبات تشبه السكتات الدماغية.


الشراء

كان هذا أيضا بسبب اختيار ليماي لشراء الكاميرا،غالبا من تضظر الأم الى العمل في المساء وكانت تفضل مراقبة بناتها في غيابها لذلك بمجرد أن رأوا الكاميرا معروضة للبيع يوم الجمعة الاسود، لم ينتظروا ثانية واحدة.


تطور غريب

بمجرد تثبيت الكاميرا، حدث شيء لم يتوقعوه، سمعت ابنتهما إليسا البالغة من العمر ثماني سنوات، والتي تشترك في غرفة نوم مع شقيقتيهما، بعض الأصوات الغربية القادمة من غرفة النوم وقررت إلقاء نظرة.


إقرأ أيضاً  تعتبر مخزن لسموم الحيوانات المخيفة.. طبيب يحذر من خطورة تناول الكبدة بمجرد دخولها الى الغرفة، سمعت اليسا صوتا ذكوريا غربيا، ذهبت الطفلة البالغة من العمر ثماني سنوات للبحث عن الصوت، قامت بتفتيش الدببة والدمى والمنتشرة في جميع أركان الغرفة، ثم بدأ الصوت الغريب بالصراخ والصياح باشياء غريبة مما أثار دغر إليسا.


خطوة للأمام

تغير الصوت إلى لحن هادئ، ثم عاد ليتحول مجددا إلى صوت يحاول إقناع الفتاة بقول اشياء مروعة عن والدتها.

يجعل المخترق الامور اسوأ من خلال تشجيع الطفلة البالغة من العمر ثماني سنوات على قلب المنزل راسا على عقب، عندما قال المخترق أنه أسوأ كوابيسها، تصاب إليسا بالذعر وتغادر الغرفة.


التواصل مع الشركة المصنعة

أخيرا، علمت اشلي بما حدث لابنتها، شاهدت الفيديو على التطبيق الذي يأتي معه وجرت بسرعة إلى المنزل بأسرع مايمكن بعد سماعها للصوت الغريب، قررت العائلة التواصل مع الشركة المصنعة بعد أن أدركت أن المخترق كان يستهدف الأطفال الصغار


لم تقدم أي اعتذارات

بعد محاولات عديدة، تمكنوا أخيراً من الاتصال بالشركة، لكنهم لم يسارعوا الى تحمل المسؤولية، وفقا للشركة، يجب على الوالدين اختيار كلمة مرور أكثر أمانا، ومع ذلك، قررت الشركة حسب ماقالوه، أن تأخذ القضية بجدية أكبر لضمان عدم حدوثها مرة أخرى.


من الصعب النسيان

شيء واحد مؤكد، ليست التكنولوجيا الجديدة اليوم مصدراً للراحة فحسب، بل تعتبر أيضا مصدراً للخطر أيضا، لن تنسى هذة العائلة بالتأكيد ماحدث قريباً.

Scan the code