التخطي إلى المحتوى

ردّ رئيس الرابطة المارونية السفير خليل كرم على ما وصفهالحملة الجائرة عليهبعد زيارته الأخيرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، معتبراً أنها  “حملة جانية، مليئة بالأضاليل، والأكاذيب، والافتراءات، حول أهداف الزيارة وأغراضها”. وقالولأن القضية أخذت طابعاً غير بريء يتصل بأمور لا علاقة للرابطة فيها، خصوصاً لجهة إقحامها في التجاذبات السياسية القائمة وما يرافقها من سجالات، رأيت أن أضع النقاط على الحروف رداً على هذه الحملة الجائرة التي باتت مكشوفة الغايات والمرامي:

إني أنا، بوصفي رئيساً للرابطة المارونية، طلبت موعداً للقاء رئيس الجمهورية، لأثير معه الأوضاع العامّة، وموضوعات حيوية أخرى، منها سبب التأخير في توقيع المراسيم العائدة لمغتربين متحدّرين من أصل لبناني في استعادة جنسية وطنهم الأم (…)  ومن البديهي أن أسأل رئيس الجمهورية عن الأوضاع السياسية، وعن مصير الحكومة الجديدة.

نقلت بدقة وأمانة ما قاله رئيس الجمهورية عن الاستحقاق الرئاسي والحكومة الجديدة. ومن الطبيعي أن أدوّن ما قال على ورقة وأن أتلوه توخياً  للصدقية، وهي عادة درج عليها زوار القصر الجمهوري من وزراء ونواب، وشخصيات ورؤساء أحزاب وروابط ونقباء، وليست بدعة. وسبق ان تصرفت على هذا النحو في كل زياراتي إلى المسؤولين الرسميين والمرجعيات الروحية”.

طوال حياتي وعملي في الشأن العام، لم أسمح لأحد بأن يُملي عليّ سلوكي، وطريقة مقاربتي للعناوين الوطنية. كما لم أكن يوماً ساعي بريد أو حامل رسائل لأحد. وهذا أمر يعرفه جيداً من يقود حملة البخّ والإساءة إلى شخصي وإلى الرابطة المارونية”.

 وأسفأن يُحاول البعض زرع الشكوك داخل الرابطة المارونية والإيقاع بين أعضائها، في سعي خائب لضرب هذا الكيان الماروني العريق، مؤكداً أنلرئيس الرابطة منذ تأسيسها في العام 1952، حرية الحركة وإجراء الاتصالات على أن يحيط أعضاء الرابطة علماً بها قبل حصولها وبعدها، وهذا ما اقوم به باستمرار. على أن المجلس التنفيذي للرابطة المارونية قام مجتمعاً بزيارات إلى المرجعيات السياسية والروحية، وأن لا شيء يمنع هذه الزيارات والجولات، مضيفاًإن التركيز  على زيارتي رئيس الجمهورية منفرداً للإيحاء بأن الزيارة إلى قصر بعبدا محضّر لها سلفاً، هو عمل مكشوف لجهة دأبها تعميم السلبيات وإثارة النعرات وتلفيق الأخبار غير الصحيحة. ولهذه الجهة أقول: خيطي بغير هالمسلة”.

 وكرّر “أن الرابطة هي مع تشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة التي نصّ عليها صراحة الدستور اللبناني، منعاً لأي تفسير منحرف يطاول موقفها، ودورها الوطني”، داعياً  “جميع الأطراف السياسيين إلى وقف التجاذبات والسجالات الإعلامية، رحمةً باللبنانيين واعصابهم، والانصراف إلى ما هو أجدى: التضامن والتعاون لإنقاذ لبنان من محنته الكبيرة . لئلا يأتي يوم لا ينفع فيه الندم”.

Scan the code