التخطي إلى المحتوى

ت + ت – الحجم الطبيعي

صُدم اللبنانيون اليوم بخبر وفاة الفنان الشاب جورج الراسي في حادث مروع على الحدود اللبنانية – السورية عند معبر المصنع الحدودي بالقرب من مركز الأمن العام اللبناني.

وأفاد الوكيل القانوني للفنان الراحل الراسي، المحامي أشرف الموسوي، بأنّ تقرير الطبيب الشرعي أكد أن “جثة الفنان الراحل أصيبت بكسور في القفص الصدري والرأس، نتيجة الرضوض القوية إثر اصطدام سيارته بالحاجز الوسطي على الطريق بين الحدود اللبنانية السورية”.

وأضاف: “الحادث وقع قبل الحدود اللبنانية بكيلومتر واحد، بعد اجتياز الراسي نقطة الأمن العام السوري، وجاء نتيجة عدم إنارة الأوتوستراد الدولي، وغياب أدنى مقوّمات السلامة المرورية والإشارات الأرضية بين نقطتَي الحدود السورية واللبنانية”.

كما كشف الموسوي  بحسب موقع “سكاي نيوز عربية” أنّ الضحية الثانية في حادث السير، اللبنانية زينة المرعبي هي “المنسقة الخاصة لأعمال الفنان الراحل وتدير صفحاته الإلكترونية، وكانت برفقته لإقامة حفلة له في سوريا”.

وقال الموسوي  إنّ “التحقيقات قد خُتِمَت بإشارة من النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي منيف بركات، بعد الاستماع إلى إفادة والد الفنان الراحل خليل الراسي”.

وانتشرت صور سيارة الفنان الراحل التي تهشمت بفعل الاصطدام القوي بحاجز الوسطية، التي تفصل الطريق على وسائل التواصل الاجتماعي.

من جانبه، قال مؤسس جمعية “اليازا” للسلامة العامة المرورية زياد عقل لموقع “سكاي نيوز عربية”: “حوادث السيارات إلى ارتفاع في لبنان وتؤدي إلى كوارث”.

وذكر أن الفنان الراحل كان قد تعاون مع الجمعية بين عامي 2007 و2014 في لقاءات كان هدفها التشجيع على القيادة الآمنة ورفع شروط السلامة المرورية.

وأشارت ملاحظات “جمعية اليازا” للسلامة على الطرق إلى خلل كبير في غياب الحماية على الفاصل الوسطي، والذي كان له دور كبير في المأساة التي وقعت فجر السبت وأدت إلى وفاة الفنان الراسي.

ونشرت الجمعية على حسابها عبر تويتر تغريدة مرفقة بفيديو من مكان الحادث المروع لسيارة الراسي ومساعدته المرعبي، وشرحت الخلل في تصميم الطريق الذي أدى إلى الحادث المفجع.

طباعة
Email




Scan the code