التخطي إلى المحتوى

نفّذت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، حملات ميدانية تخللتها عمليات تفتيشية على حافلات تتبع 286 مدرسة وحضانة في إمارة دبي، وذلك في إطار حرصها على تنظيم ممارسات قطاع النقل المدرسي، والوقوف على مدى التزام المشغلين بالاشتراطات المعمول بها في هذا النشاط، وتطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار «كوفيد-19» خلال نقل الطلبة.

وأكدت الهيئة أن زيارات المدارس ستكون بناءً على تحليل البيانات الخاصة بالمدارس التي كانت الأكثر ارتكاباً للمخالفات خلال العام الدراسي الماضي، وذلك من خلال نظام التفتيش الذكي، وسيجري التدقيق على الحافلات المدرسية من حيث: (مواصفات الأمن والسلامة الخاصة بالحافلات، وتصاريح السائقين والمشرفات والتزاماتهم بالمهام الموكلةِ إليهم، والالتزام بنظافة الحافلات المدرسية).

وأشارت إلى أن إدارة رقابة أنشطة نقل الركاب في مؤسسة المواصلات العامة تبدأ تنفيذ العمليات التفتيشية المطلوبة على هذا القطاع المهم من أنشطة النقل، الذي يتعامل مع فئات عمرية مختلفة من الطلبة، والتي تحرص الهيئة دائماً على تنقّلهم بشكل آمن وسهل. وأضافت أن عمليات التفتيش على الحافلات المدرسية، تأتي في إطار خطط استراتيجية موضوعة مسبقاً، لرصد آلية عمل هذه الحافلات في إمارة دبي، ومدى التزامها بالتشريعات والقوانين المنظِّمة لعمل هذه الحافلات، حيث تضم هذه الحملات التفتيشية عدداً من العمليات التفتيشية الشاملة، لافتة إلى وضع اشتراطات ومعايير سلامة لتشغيل الحافلات المدرسية، منها ألّا تزيد سرعة الحافلة القصوى على 80 كم في الساعة، وأن يوضع جهاز للتحكم بالسرعة مطابق للشروط والمواصفات المعتمدة من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس.

ويجري التفتيش الدوري على الحافلات لضمان سلامتها من قبل المفتشين في الميدان، للتأكد من الالتزام بمواصفات واشتراطات النقل المدرسي، وفق أفضل الممارسات العالمية المطبقة في هذا المجال.

ويجب أن تحتوي الحافلة على حقيبة للإسعافات الأولية، ومطفأة حريق، وألّا يزيد عمر الحافلة على 15 سنة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

طباعة




Scan the code