التخطي إلى المحتوى

أشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك إلى أنَّ, “القوات اللبنانية وكل من سقط منها شهيدًا عاهدوا الوطن أن يدافعوا عنه حتى الرمق الأخير، شارحًا شعار قداسة شهداء المقاومة اللبنانية “العهد لكم” بأنّه “عهد الأحياء للأموات أن يعملوا على إعلاء شأن ما استشهدوا في سبيله”.

وخلال حديث عبر إذاعة “لبنان الحرّ”, قال يزبك: “نحن قدّمنا قائدًا رئيسًا سابقًا اسمه بشير الجميّل، والغاية من شعار “العهد لكم” هي أن نُجدّد العهد لشهدائنا بأن نبني لهم لبنان الذي حلموا به واستشهدوا من أجله. وعلى العهد المقبل أن يشبه شهادتهم وأن يأتي على رأس العهد رجل يتمتّع بالحدّ الأدنى من المواصفات الوطنيّة والسياديّة والسياسيّة لقيادة البلد”.

ولفت إلى أنّ, “رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع كان في الأساس صانع الجمهورية الثانية بعد خراب الجمهورية الأولى على يد رئيس الجهورية ميشال عون وأولى مظاهر الاعتداء على الطائف، كانت إدخال جعجع إلى السجن”.

وأضاف, “في العام 2016، ورغمًا عن جعجع وقناعاته بأنّ “المؤمن لا يُلدغ من الجحر مرّتين” ساهم بإيصال ميشال عون إلى قصر بعبدا الذي كان يحظى وقتها بتأييد واسع في الشارع المسيحي بعد التعطيل الذي استمرّ سنتين ونصف السنة. واليوم، يعمل جعجع بالوطنية ذاتها وبنكران الذات لإيصال رئيس للجمهورية وهو يقول، إذا تكتلت كل الكتل واتفقت على اسمي، أكون رئيساً، أمّا إذا لم تتوفر الظروف فلن أشكّل عقدة”.

ورفض يزبك اعتبار أنّ التغييريين يخافون من جعجع، فأوضح قائلًا: “هناك منظومة لا تستسيغ ولا تريد أن يكون في لبنان رئيسًا قويًّا بالعدالة والدستور، رئيسًا إداريًّا وسياسيًّا رَهبَن حياته لبناء الدولة لأنّه سيُدمّر كل رؤوس الفساد في الدولة، ولهذه الأسباب استشهد بشير الجميّل إضافة إلى العوامل الدولية”.

وتابع, “يريد البعض أن يبقى لبنان “بقرة حلوب” لسرقة المال العام ومرتع لتصفية الحسابات الدولية”.

وأكّد يزبك أنَّ, “التواصل مع التغييريين على قدم وساق في محاولة للوصول إلى اسم يكون مشروع رئيس جمهورية في هذا الزمن العصيب, ولكن الاتصالات لم تفضِ بعد إلى نتائج ملموسة””.

وشدّد على أن, “اللبنانيين يتطلعون لما سيفعله التغييريون عمّا إذا كانوا سينضمّون إلى مركب القيادة الذي تقوده “القوات اللبنانية” نحو إنقاذ لبنان”.

ولفت إلى أنّه, “على كتل المعارضة أن تتكتّل وتتفق على إفراز رئيس يعتّد به ويقود لبنان إلى ميناء الخلاص، وإذا لم نفعل ذلك سيُقدّم لبنان على طبق من فضّة على طاولات المفاوضات النووية وغير النووية”.

وقال: “لا أؤمن أن هناك ما هو أقوى من إرادة اللبنانيين، إذا أردوا التغيير وسلوك طريق الخلاص، وحينها لا قوّة قادرة أن تقف في وجههم”.

واستكمل, “التسليم بأنّ قرار لبنان سيُتخذ على طاولة فيينا هو قمّة الخيانة والتراخي والتخلّي عن الدور الوطني”.

واستذكر يزبك كلام الرئيس السابق الشهيد بشير الجميّل, “حق المزرعة رح ندفعو وحق الجمهورية رح ندفعو”، قائلاً: “فلندفع حق الجمهورية لأن مصير لبنان وأولادنا ومستقبلنا بين أيدينا وإذا قرّرنا بناء الجمهورية فلن يتمكّن أحد من إيقافنا”.

وحول تشكيل حكومة برئاسة الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي أو تشكيل حكومة انتقالية برئاسة رئيس “التيار الوطنيّ الحرّ” النائب جبران باسيل، رأى يزبك أنه, “لا مؤشر في التاريخ أن رئيسًا مسؤولًا دمّر دولته كما فعل الرئيس ميشال عون، والبلد لا يتحمّل تدبيرًا مجنونًا كتعيين باسيل رئيساً لحكومة انتقالية”.

وفي سياق منفصل، توقف يزبك عند قضية مقتل الفنان جورج الراسي في حادث سير بالإضافة إلى 34 ضحية أخرى لحوادث السير خلال شهر آب، قائلًا: “الدولة تُمارس القضاء والقدر على شعبها فتحلّلها حوّل المواطنين إلى مشاريع ضحايا”.

وأردف قائلًا: “دائمًا تتبرأ الدولة من مسؤولياتها وللأسف ألّا قضاء في لبنان ليحكم بالعدل للمتضرّرين, وجورج الراسي أصبح شاهدًا، وإن ميتًا، للآخرين وللدولة كيف يمكن للإهمال أن يقتل الناس”.

Scan the code