التخطي إلى المحتوى


الساعة 10:20 صباحاً
| (هبه عثمان)

اشتهرت الفنانة اثار الحكيم من خلال أدائها العديد من الأدوار في ثمانينات وتسعينات القرن العشرين وكانت فتاة أحلام الشباب الجميلة بدون منازع.

 


وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة من أحدث ظهور للنجمة الجميلة آثار الحكيم بعد سنوات من الغياب عن الأضواء.وبدت آثار الحكيم في الصورة بملامح مختلفة تماماً صدمت الجمهور حتى أن البعض لم يتعرف عليها أبداً.

 


صورة آثار الحكيم بعد أن تبدلت ملامحها تماماً تم تداولها بشكل واسع على السوشيال ميديا، واعتقد البعض أنه تشبه الفنانة ميادة الحناوي في حين اعتقد آخرون أنها تشبه السياسية المصرية هالة السعيد.

 


وربط الجمهور بين تغير ملامحها مع النظارة الطبية ووزنها الزائد بهذا الشكل وبين جرعات الكورتيزون التي قد تكون حصلت عليها مؤخراً كنوع من العلاج بعد التقدم في سن والإصابة ببعض الأمراض.

 


جدير بالذكر أن آخر ظهور فني للحكيم كان عام 2020، خلال حضورها عرض مسرحية «المتفائل» على المسرح القومي، وهي من بطولة سامح حسين وسهر الصايغ.

 


وآخر عمل فني شاركت فيه الحكيم كان مسلسل «الوتر المشدود» عام 2009، إلى جانب مجموعة كبيرة من النجوم، وهو من تأليف عماد نافع ومن إخراج خالد بهجت.

 


تخرجت الحكيم في كلية الآداب – قسم اللغة الإنجليزية بجامعة عين شمس، وبدأت مشوارها الفني في منتصف سبعينيات القرن الماضي، ونالت شهرتها في حقبة الثمانينات والتسعينات.

 

 

وقدمت الحكيم أعمالا بارزة للسينما، منها «النمر والأنثى»، «طائر على الطريق»، «الحب فوق هضبة الهرم» و«بطل من ورق».

 

 

وبعد فترة كرست مجهودها أكثر للدراما التلفزيونية، من أهم مسلسلاتها: «زيزينيا»، «ليالي الحلمية»، «نحن لا نزرع الشوك»، «الفرار من الحب»، «قناديل البحر» و«فريسكا».

Scan the code