التخطي إلى المحتوى


الساعة 04:10 صباحاً
| (نزار الورد)

صدمت الفنانة التونسية ريم الرياحي، جمهورها بصور نشرتها عبر حسابها على تطبيق إنستجرام، في أول ظهور لها بعد خروجها من السجن عقب تنازل زوجها عن قضية الزنا بعد أن ضبطها متلبسة بالخيانة، حيث ظهرت مع صديقتها على أحد الشواطئ مرتدية ملابس البحر مايوه.


الصورة المنشورة عبر خاصية “ستوري” لحساب يحمل اسم ريم الرياحي غير موثق، إلا أن العديد من متابعي الحساب أكدوا أن ذلك الحساب تنشط عليه باستمرار لكنها توقفت عن النشر بعد أزمتها الأخيرة.


وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد ضجت، الإثنين الماضي، بأخبار ضبط وتوقيف ممثلة تونسية بتهمة خيانة زوجها على فراش الزوجية، وأُثيرت الشكوك حول الممثلة ريم الرياحي.


وكشفت الروايات المنتشرة حول الواقعة، أن المخرج التونسي مديح بلعيد المقيم في فرنسا، زوج ريم الرياحي، زرع كاميرا مراقبة داخل شقة الزوجية الكائنة في حي النصر، شمال وسط العاصمة التونسية، دون علم زوجته، وعقب تفريغ الكاميرا، تبين أن زوجته تدخل رفقة شاب لا يعرفه.

 

وقام الزوج بالعودة إلى تونس بشكل مفاجئ لضبط زوجته، ولجأ إلى الأمن التونسي، لتتعهد الإدارة الفرعية للوقاية الاجتماعية بالموضوع بالتنسيق مع النيابة العامة، وتم ضبط الزوجة والعشيق وبحوزتهما مواد قيل إنها مخدرة وتم تحليلها ليتبين أنها ليست كذلك.

 

وبعد اتهامها في قضية زنا، أطلقت السلطات القضائية التونسية سراح الممثلة.

 

وبحسب وسائل إعلام محلية، جاء إطلاق سراح ريم الرياحي بعد تنازل زوجها عن القضية، وستواصل الممثلة التونسية الخضوع للتحقيق في القضية في حالة سراح.

 

وأفادت صحيفة “الشروق” المحلية بأن عشيق ريم الرياحي الذي ألقي القبض عليه في شقتها، تقرر إيداعه السجن بعد أن تم الكشف عن استهلاكه لمخدر “الكوكايين”.


أسقط زوج الممثلة التونسية ريم الرياحي دعوى الزنا والخيانة الزوجية التي أقامها ضدها، قبل قرار إطلاق سراحها من النيابة العامة.

 

Scan the code