التخطي إلى المحتوى

وعلق كثيرون على اعتماد مؤسسة كهرباء لبنان الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، وكثرت المنشورات المستغربة لما قامت به وهي المفترض بها أن تكون مصدر تأمين الكهرباء.

وقال “حسام”، وهو تاجر في مدينة صيدا، لموقع “سكاي نيوز عربية”: “طبقنا المثل القائل: باب النجار مخلوع”، في إشارة إلى عدم إمكانية مؤسسة الكهرباء القيام بواجبها.

3500 مولد خاص

كما قال “سامي” وهو صاحب مولد كهرباء: “لا شك أن وضع الواح للطاقة الشمسية على سطح مؤسسة الكهرباء يشير إلى أن أزمة الكهرباء طويلة جدا”.

وقال “نبيل”، وهو أيضا أحد أصحاب المولدات الخاصة، لموقع “سكاي نيوز عربية”: “في الواقع لا تستطيع وزارة الطاقة تأمين سوى ساعات معدودة من الكهرباء”.

وأضاف: “لبنان أصلا غارق بالظلام لولا وجود المولدات الخاصة، وهناك قرابة 3500 مولد خاص لتأمين الطاقة الكهربائية التي فشلت مؤسسة كهرباء لبنان ووزارة الطاقة على مدى سنوات في تأمينها”.

وأشار إلى أن “وزارة الطاقة تحدد سعر فاتورة الكهرباء التي نتقاضاها نحن أصحاب المولدات من المستهلك اللبناني بالليرة، وبالمقابل مطلوب منا شراء المازوت وتأمين الصيانة بالدولار، الذي يسجل ارتفاعا يوميا”.

لماذا تفاقمت الأزمة؟

• ظهر الجمعة، وضع معمل الزهراني قرب مدينة النبطية جنوبي لبنان، وهو المصدر الوحيد مؤخرا لتأمين الكهرباء للبلاد، خارج الخدمة قسريا، بعدما كان التيار متوافرا لبضع ساعات في المرافق العامة الأساسية في الدولة.

• قالت مصادر في المعمل لموقع “سكاي نيوز عربية”، إنه توقف عن العمل في انتظار الوقود العراقي الذي كان يؤمّن نحو 3 ساعات من التغذية غير المستقرة بالتيار يوميا.

• كان وراء ذلك نفاد مخزون المعمل من وقود “الغاز أويل”، مما أدى إلى توقف إنتاج الطاقة على كافة الأراضي اللبنانية، على أن يعاد تشغيل معامل الإنتاج في حال زودت مؤسسة الكهرباء بالمحروقات في أقرب فرصة ممكنة.

باخرة في الطريق.. أم لا؟

وأفادت مصادر خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن باخرة محملة بالوقود من المقرر أن تتجه في 5 سبتمبر المقبل من العراق إلى لبنان، لكن مصادر في مؤسسة الكهرباء أكدت أن بيروت لم تبلّغ بموعد وصول أي شحنة.

ومؤخرا وصلت أزمة الطاقة إلى مقري البرلمان والسراي الحكومي وسط بيروت، إذ لاحظت مصادر في تجمع الهيئات الاقتصادية التي التقت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الأسبوع الماضي، أنه استقبل الوفود في القاعة الرئيسية للقصر الحكومي من دون تشغيل أجهزة التكييف، وفقما أكدت وسائل إعلام محلية.

وفي سياق آخر، كشف عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان جورج براكس، أن “بواخر محملة بمادة المازوت في الطريق إلى لبنان”، من دون أن يحدد موعد وصولها.

وأضاف براكس لموقع “سكاي نيوز عربية”: “نخشى ارتفاع الطلب على المازوت للتدفئة في وقت قريب (مع اقتراب الشتاء)، الأمر الذي سيزيد من الأزمة خاصة مع استمرار الحرب في أوكرانيا وإغلاق معظم خطوط الملاحة في البحر الأسود التي كانت تزود دول حوض البحر المتوسط بالمازوت”.

وتابع: “الكميات المتوفرة أقل من المطلوب، لذلك توقفت المولدات عن العمل في بعض المناطق، وزادت العتمة على الأراضي اللبنانية كافة”.

Scan the code