التخطي إلى المحتوى

حذرت السعودية على لسان سفيرها لدى لبنان وليد البخاري، من تداعيات الأنشطة السياسية العدائية والتحريضية في لبنان وتمس دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده البخاري مع وزير الداخلية اللبناني بسام المولوي، بعد اجتماعهم في وزارة الداخلية بالعاصمة بيروت، اليوم.

وقال البخاري إن “الجهود السعودية تهدف إلى مواجهة كل ما يهدد أمن واستقرار لبنان”.

وتوجه “إلى الحكومة اللبنانية لترجمة التصريحات إلى أشياء ملموسة، وذلك لمنع الأنشطة السياسية العدائية والتحريضية التي تهدد أمن المنطقة وتهدد الأمن القومي السعودي”.

وأهاب السفير “بالجهات الأمنية اللبنانية التحرك حيال ما نشره الناشط السعودي المعارض علي هاشم”، ودعا إلى “توقيفه وتسليمه للسعودية كونه مطلوب لديها”.

ولفت إلى “أننا تقدمنا بكتاب للحكومة لاستكمال الإجراءات في هذا الصدد”.

وفي موضوع مكافحة تهريب المخدرات الى السعودية قال: “هناك 700 مليون حبة مخدر ومئات الكيلوغرامات من الحشيش المخدر مرت عبر لبنان باتجاه المملكة خلال الـ 8 سنوات الماضية”.

من جهته قال مولوي: “على لبنان أن يُترجم كافة السياسات التي التزم بها تجاه المجموعة العربية وعلى رأسها السعودية بالأفعال ونحن ملتزمون بمنع أيّ أذى من أيّ نوع كان يلحق بأشقائنا العرب”.

وفي 24 من الشهر الحالي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل صوتيّ لمعارض سعودي يدعى علي هاشم، متواجد في لبنان في منطقة نفوذ حزب الله، يهدد سفارة الرياض بعمل إرهابي ويتوعد جميع من يعمل فيها بالقتل.

كلام هاشم جاء بعدما ادعى في تغريدة على تويتر أنه “هو والناشطة السعودية سلمى الشهاب تعرضا للتهديد وللاعتقال والتعذيب والتنكيل”.

واكتفى البخاري بالتعليق عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلا: “الإرهاب وليد التطرف جذوره وبذوره تبدأ بالعقل المحبَط”.

ولاحقا أعاد البخاري مشاركة بعض التغريدات التي تدين التهديد الذي تعرضت له السفارة السعودية.

وتوترت العلاقة بين لبنان والخليج وتحديداً السعودية أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لأسباب عدة منها تهريب المخدرات إليها، وتصريحات وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي بشأن حرب اليمن.

وقدّمت الكويت في يناير/ كانون الثاني 2022، إلى لبنان مبادرة خليجية لـ”إعادة الثقة به”، تتضمن مطالب خليجية من بيروت بينها عدم التدخل في الشؤون الخليجية والعربية عامة.

Scan the code